مَلاكي تُولِين
.. العِشقْ المَجنُونْ

حدثْ في الطَرِيقْ


.,

عُذراً أيها الورق فيخالُ لي مَلمسّكْ

فهجرتُك زمنْ ، أعذرني إن تَجاوزت مشّرُوعيتكْ

سُحقاً لتفاهةٍ عنكَ أغمتني وأثقبتْ في مسّامعي..

سُحقاً لكلِ مَنْ تشّابهَ بأناملي وإليِه زاودك

مَنْ هُمْ!! ،

أغبياءْ كطيرٌ أسّودِ اللونْ لا يحلو لهُ سِّوى الفطيّس لِيندثر ، بدمكْ!

جُرثومةٌ عُقولِهم فَلم يتسنى لهم المُكوثِ طويلاً في كَنفكْ

لا تَصمت ْ،و لا تُطيْل العِتاب ، فمرورهِم مِنْ هُنا سّيتحللْ،لِديدانٍ هاربة

ظمأؤكَ يُؤلمني فحبري كالشّحيِحّ، غُربة النفس نارٌ أوشكت " أنا " على الجنُون لا يومٌ يَرحمْ ولازمنْ يعدلْ ، كُلها نيران هائجة والفراق إحتراق


أتذكر !! تلك الأيام

أيها الورق:

عِندما كان طعمك كروح التوت ،تتراقص عليك الحروف كالفراش المجنون، ترتعْ عليهِ زهرات المنى وتتجلى على سفوح السُطور ..


وشمني غُرابُكَ بالجزء الأغمق من عُنق التوت هواني بالتعب بلا إثمٍ ولا.... ذنبْ

هاربة أنا من أوكار الغراب.. تجدني هارعة وراء حماقاتي .........أحلامي

باحثة من بينها على صفحة الصّبر ، لإاجدني قد عياني الذهول أين هو يومي من بين تلك الضُّرحْ..،

أرتد عن حماقاتي ، وإلى أوكارهم أجيء

بيخيبات الأملْ أتزين ـ ولا عزاء سوى البُكاء

حالي وحال وفي كُل الأحوال

كُنتُ دائما في مُنية " بتري من الحياة "

رُبما تتحقق .. ورُبما ..لآ

فهناك شيئان يُمزقاني بالموت البطيء

حُبي لهم ..،..

وفُراقهم ...

إذا عاندت إحداهم زئر الموت صرختهِ




رُبما أعود إلكِ سُطوري مُحملةٍ .... ورُبما لا

أو رُبما أعود محمولةٍ



هُنا ثُقب ........... للرجعةِ

لو يموت الشوق

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية