مَلاكي تُولِين
.. العِشقْ المَجنُونْ

أحداث الطريق

افتراضي 


إنهُ تعجرفاً من جفاف قلمي
المُزدان بالسخاء،
حالةٌ تاريخة يعيشُها وتُسجلها حروفٌ مُتَقطرةٌ
يُزاودها التّصّحُر،
يسرد أحداثٌ مُرعبةٌ تعبر الأزمنة بتلك الهمجية
والكُتران ،
بِدنائةٍ مِنْ المَاضِّي وتجردٌ من مبدأ
كم ساقني الإرتباك قبل
البدء ، وبارزني بقوةٌ إمبريالية
تغدو بالإنتصار
ولا أعلم ما النتيجة ولكن ما يُطيب
خاطري أنها بقلمٌ حُر
ومشاعرٌ مُندسة بالصدق
فها هو غِلافي مِنْ بعد اللقاء



لِقائي

 

 

مِن بعد لِقائي

وتَجرعُ عَذابي
وتَجمُع أشلائي ..
بدأت بخطوةٌ على عتبةِ
بخوفٌ يَسترسُّلني
وقَلقٌ تَلبسّني ..
وشَّجنٌ إقتحمني
لا سببٌ لذاك وتلكْ..
فشعورٌ روتيني لكلِ جديد.
إجتزةُ عتبتي الأولى بِنجاحّ
وبأقدامي دُسّتُها
وحَّطمتُها وقطعتُ سُبُلها







لِقائي








بِداية الطريقْ



في يومٌ أخطط للعتبةِ جديدة
تبعث الروح بوشاحٌ جديدْ
وتُزهر ما قد ذَبِلْ
كعادتِي لا أحب التقليد ولا التماثل
أحب أن أقطع طُرقٌ
تكون خطواتي أول من تَدوسُها
فغرورٌ مني
إعتاد الكثير عليهِ
كان طريقٌ مُظلمٌ
باشَّرتُ المَسير بيُمنى قَدمِي
أرجوحة تَعتري أول الطريقْ
عناكيبٌ سوداء قد شّكّتْ
خُيُوطِها ..
أرجوحةُ كانت أو صفحاتي.

كُنت قد أُحبذ تلك الأرجوحة أن لا تكون
قد إتسخت بِغُبار الطقوس ..
أو تحومُها تلك الناموس
أو حتى جرفُ متلزج بالماء
الذي سيُعثر قدماي
روحي المُجازفة وجسدي اليانع
بالإرهاق
دفعاني لإحياء تلك الأرجوحة
إقتربتْ منها وأزفرت شُعيرات الغُبار
حتى هاجرتها عناكيبُها المُجرثمةُ
خوفاً مِن طهارةِ أنفاسي
وطِيب رائحتي
إهتزت الأرجوحة بنسمة هواء أتت بِصُحبتي
وبدأت أرمم مَكانُها..
حتى إشتد رونقها وحِبالها أينعت
زينت مقعدُها بباقةِ مِن الياسّمين
المُجفف ،وحاوطتُ جرارِها
بزنبقٌ قليل النّوار والزهر
حتى بدأت بشكلٌ لا بأس بهِ







أرجُوحَتي


غُيومٌ تختفي
وشمس المكان تبعث خُيوطِها ..
تزحف عُيوني وأتفحص المكان
ما مِن جديد إلا وأحتل المكان
تَنجلي الظُلمة وصوت النسائِم يشدو
وتترسب الحصوات بالماء
وصوت الخريرينساب على الرُوح بسلالةِ
الشّهدْ
وفوحِ الزُهور تعبق بأزهي و أبهى العُطور،
أتحسسّ أُرجوحَّتي بيدي
وأحاول فكَ أسرِها وأطلقها في الهواء
تارةٌ يمين وتارةٌ شمالْ
وأداعِبُها برفقٌ كالطفل الحابي
لأعاودُها على المسير !!!!!
بدأت لأسمعها بحةٌ تُرافقُ صوتي
من الزمــانْ ..
وأروي لها " ذُمرتي "
وأنا أستند على هيكلٌ لشجرةٌ
كأنها كانت تسكُنها الخُضرةُ ..،
ورأسي الذي يذخُر ألآف المَشَّاهِدْ والصُّور ،
بدأت الأرجوحة تتهامد قليلاً ،فقليلاً
وكأنها تملك مشاعرٌ
لتنسط لحكاياتي..
حينُها كان مِنْ الصعب التكهُن
بأسوار أرجوحّتي
تَنَاسّيت حالي وحالها
وفتحتُ نيكاتيفٌ
للذِكرى
تلك هي أول صفحاتي بالمواجِع








صمتْ أرجوحتي

يا دنيا ليه تشقني

(9) تعليقات

لِقَائِي

-

لِقَائِي





-عِندما أجببتُكَ بحثتْ عن معنى

لخّلجَّاتِ قلبي ..

فبِمفردات العذاب  إستَقيتْ ..

عندما تَعذبتْ لأجلُكَ إلتصقَ جلدي بعظامي

وبارقت  عيوني السهر ..

وغرقت شفاهي بالخَّمرِ ..... حتى السُكْر ْ ..

عندما يَتمني حُبُكَ من حَياتي ..

وأصّبحتُ أسِّير بلا هدف

أو طُّموحّ ... أو حَّتى فطرةٌ

إرتَميتُ على الأرضّ

وطُرُحتُ جثةٌ هامدَّ،

لا تُسمِنْ ولا تُغني من جُوع .

وتَلقفتْ رُوحُّي السّماء ..
 

وذهبتٌ ....

دُونَ أنْ أُعّبر لكَ عَنْ حُبي ...

تَطايرتْ أحروفي في الفضاء ، تَسترسلني

تُحاول بعث الروح فيني

مِنْ جَّديدْ ..

وتوقد الأمالْ  في أخر مَراسِّمي ..

حتى لملمتها الريَاحّ

وتجمعت شّذوَهَا .


وكُتبت كَلمتُها..


إلى اللقاء مَحبُوبَتُنّا

http://www3.0zz0.com/2007/03/17/19/48779492.jpg
عِبقي

 



موسيقتها

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية