., عُذراً
أيها الورق فيخالُ لي مَلمسّكْ فهجرتُك
زمنْ ، أعذرني إن تَجاوزت مشّرُوعيتكْ سُحقاً
لتفاهةٍ عنكَ أغمتني وأثقبتْ في مسّامعي.. سُحقاً
لكلِ مَنْ تشّابهَ بأناملي وإليِه زاودك
مَنْ
هُمْ!! ،
أغبياءْ
كطيرٌ أسّودِ اللونْ لا يحلو لهُ سِّوى الفطيّس
لِيندثر ، بدمكْ! جُرثومةٌ
عُقولِهم فَلم يتسنى لهم المُكوثِ طويلاً
في كَنفكْ لا
تَصمت ْ،و لا تُطيْل العِتاب ، فمرورهِم مِنْ
هُنا سّيتحللْ،لِديدانٍ هاربة ظمأؤكَ
يُؤلمني فحبري كالشّحيِحّ، غُربة النفس
نارٌ أوشكت "
أنا
"
على
الجنُون لا يومٌ يَرحمْ ولازمنْ يعدلْ
، كُلها نيران هائجة والفراق إحتراق
أتذكر
!!
تلك
الأيام
أيها
الورق:
عِندما
كان طعمك كروح التوت ،تتراقص عليك الحروف
كالفراش المجنون، ترتعْ عليهِ زهرات
المنى وتتجلى على سفوح السُطور .. وشمني
غُرابُكَ بالجزء الأغمق من عُنق التوت
هواني بالتعب بلا إثمٍ ولا....
ذنبْ هاربة
أنا من أوكار الغراب..
تجدني
هارعة وراء حماقاتي .........أحلامي
باحثة
من بينها على صفحة الصّبر ، لإاجدني قد
عياني الذهول أين هو يومي من بين تلك
الضُّرحْ..، أرتد
عن حماقاتي ، وإلى أوكارهم أجيء بيخيبات
الأملْ أتزين ـ ولا عزاء سوى البُكاء حالي
وحال وفي كُل الأحوال
كُنتُ
دائما في مُنية "
بتري
من الحياة "
رُبما
تتحقق ..
ورُبما
..لآ فهناك
شيئان يُمزقاني بالموت البطيء حُبي
لهم ..،.. وفُراقهم
... إذا
عاندت إحداهم زئر الموت صرختهِ رُبما
أعود إلكِ سُطوري مُحملةٍ ....
ورُبما
لا أو
رُبما أعود محمولةٍ
هُنا
ثُقب ...........
للرجعةِ
إنهُ تعجرفاً من جفاف قلمي
المُزدان بالسخاء،
حالةٌ تاريخة يعيشُها وتُسجلها حروفٌ مُتَقطرةٌ
يُزاودها التّصّحُر،
يسرد أحداثٌ
مُرعبةٌ تعبر الأزمنة بتلك الهمجية
والكُتران ،
بِدنائةٍ مِنْ المَاضِّي
وتجردٌ من مبدأ
كم ساقني
الإرتباك قبل
البدء ، وبارزني بقوةٌ إمبريالية
تغدو
بالإنتصار
ولا أعلم ما النتيجة ولكن ما يُطيب
خاطري أنها بقلمٌ حُر
ومشاعرٌ مُندسة بالصدق
فها هو غِلافي مِنْ بعد
اللقاء
مِن بعد لِقائي
وتَجرعُ عَذابي
وتَجمُع أشلائي ..
بدأت بخطوةٌ على عتبةِ
بخوفٌ يَسترسُّلني
وقَلقٌ تَلبسّني ..
وشَّجنٌ إقتحمني
لا سببٌ لذاك
وتلكْ..
فشعورٌ روتيني لكلِ جديد.
إجتزةُ عتبتي الأولى بِنجاحّ
وبأقدامي دُسّتُها
وحَّطمتُها وقطعتُ سُبُلها
لِقائي
بِداية
الطريقْ
تبعث الروح بوشاحٌ
جديدْ
وتُزهر ما قد
ذَبِلْ
كعادتِي لا أحب
التقليد ولا التماثل
أحب
أن أقطع طُرقٌ
تكون
خطواتي أول من تَدوسُها
فغرورٌ مني
إعتاد
الكثير عليهِ
كان طريقٌ
مُظلمٌ
باشَّرتُ
المَسير بيُمنى قَدمِي
أرجوحة تَعتري أول الطريقْ
عناكيبٌ سوداء قد شّكّتْ
خُيُوطِها
..
أرجوحةُ كانت أو
صفحاتي.
قد إتسخت بِغُبار الطقوس ..
أو تحومُها تلك
الناموس
أو حتى
جرفُ متلزج بالماء
الذي سيُعثر قدماي
روحي المُجازفة وجسدي
اليانع
بالإرهاق
دفعاني لإحياء
تلك الأرجوحة
إقتربتْ منها وأزفرت شُعيرات الغُبار
حتى هاجرتها عناكيبُها المُجرثمةُ
خوفاً مِن
طهارةِ أنفاسي
وطِيب رائحتي
إهتزت الأرجوحة بنسمة هواء أتت بِصُحبتي
وبدأت أرمم
مَكانُها..
حتى
إشتد رونقها وحِبالها أينعت
زينت مقعدُها بباقةِ مِن الياسّمين
المُجفف
،وحاوطتُ جرارِها
بزنبقٌ قليل النّوار والزهر
حتى بدأت بشكلٌ لا بأس
بهِ
أرجُوحَتي
غُيومٌ تختفي
وشمس المكان تبعث خُيوطِها ..
تزحف عُيوني وأتفحص المكان
ما مِن جديد إلا وأحتل المكان
تَنجلي الظُلمة وصوت النسائِم
يشدو
وتترسب الحصوات بالماء
وصوت الخريرينساب على الرُوح
بسلالةِ
الشّهدْ
وفوحِ الزُهور تعبق بأزهي و أبهى العُطور،
أتحسسّ أُرجوحَّتي بيدي
وأحاول فكَ أسرِها وأطلقها في الهواء
تارةٌ يمين وتارةٌ
شمالْ
وأداعِبُها برفقٌ كالطفل
الحابي
لأعاودُها على المسير !!!!!
بدأت لأسمعها بحةٌ
تُرافقُ صوتي
من الزمــانْ
..
وأروي لها " ذُمرتي "
وأنا أستند على هيكلٌ لشجرةٌ
كأنها كانت تسكُنها الخُضرةُ ..،
ورأسي الذي يذخُر ألآف المَشَّاهِدْ والصُّور
،
بدأت الأرجوحة تتهامد قليلاً
،فقليلاً
وكأنها تملك مشاعرٌ
لتنسط
لحكاياتي..
حينُها كان مِنْ الصعب التكهُن
بأسوار أرجوحّتي
تَنَاسّيت حالي وحالها
وفتحتُ نيكاتيفٌ
للذِكرى
تلك هي أول صفحاتي بالمواجِع

لِقَائِي 

-عِندما أجببتُكَ بحثتْ عن معنى
لخّلجَّاتِ قلبي ..
فبِمفردات العذاب إستَقيتْ ..
عندما تَعذبتْ لأجلُكَ إلتصقَ جلدي بعظامي
وبارقت عيوني السهر ..
وغرقت شفاهي بالخَّمرِ ..... حتى السُكْر ْ ..
عندما يَتمني حُبُكَ من حَياتي ..
وأصّبحتُ أسِّير بلا هدف
أو طُّموحّ ... أو حَّتى فطرةٌ
إرتَميتُ على الأرضّ
وطُرُحتُ جثةٌ هامدَّ،
لا تُسمِنْ ولا تُغني من جُوع .
وتَلقفتْ رُوحُّي السّماء ..

وذهبتٌ ....
دُونَ أنْ أُعّبر لكَ عَنْ حُبي ...
تَطايرتْ أحروفي في الفضاء ، تَسترسلني
تُحاول بعث الروح فيني
مِنْ جَّديدْ ..
وتوقد الأمالْ في أخر مَراسِّمي ..
حتى لملمتها الريَاحّ
وتجمعت شّذوَهَا .
وكُتبت كَلمتُها..
إلى اللقاء مَحبُوبَتُنّا 
عِبقي
أتى وقتُ تَخّرُجي بإمْتِحَّانٌ صعب
فُحُوصهُ أتتْ غّايةٌ بالصُّعوبةَ
ليتُكَ فشّلت بتعليمي فنُ العزَّ ،
ليتُكَ أهملتَ تدريسّ فتاتُكَ
كَمْ كُنتُ حريصةٌ على أداء واجبي على أكمل وجه
حتى أرى التَشّجيع في عيناك
دوماً ..،
أتحاشى التقصِّيرُ دائماً حتى لا تغضب ، وتنفعل
تخرجتُ وبإمتيازْ
تَخرجتُ مِنْ مملَكًتَكْ وبيدي شهادةٌ


تقدمتُ ويداي ترتعشان خوفاً من الوداع
ألقيت التهاني ونهر الدموع يطوف داخل
قتم عيناك
حُزنَك دفن كبرياؤكَ ، اليوم
حُزنُكَ جعَلكَ تنفعل إلى أبعد الحُدود
كي تمنع نفسك من الفراق
أنت ذلك الرجُل المغرور
الشبيه لطاووسٌ في سرب حمام
مُعلمي....

أُحاول أن أتوسل الدقائق
لتدعني أُشّبع عيناي من رؤيَتكْ
لم يكن التوسّل من ضِمنْ دروسك يوماً
بحّثتُ بين الكُتب والصفحات ، فما وجدتُ سوى
وجعلته موادي المُفضلة
ألم يحقُ لي أن أعمل بما تعلمت
وها أنا صامتةٌ أمامكْ
أصبحتُ أراك أُستَاذاً لغيري
فأتمنى لو بقيتُ جاهلةً حمقاء
برفقتُكَ
فكِتابي الجَّديد
هو
الرحِّيلْ
عِبقي

غروب ....
يسألونني
لماذا الحزن..؟؟
فأجيب سؤال متأخر...
فقولواا ...
لماذا أنت ياحزن..؟؟؟
ربماأبالغ بماأقول..!!
ولكن..هي حقيقتي..
ألم وحزن في قلبي ..
ووجع يمتد بصدري..
كيف لا,,وأنا لا أعلم طريق السعادة...
تندفن أحلامي في قلبي..
الي أن يحين الفرج من ربي..
وهاأنا أصارع أمواج حزني...
وابحث عن قارب نجاة ينتشلني..
وعن غيوم تظللني ...وتمنع البؤس عني...
فلعله يوما ما تشرق شمسي ..
وأرجو أن لايتأخر فرجي...
فهاهي الشمس تكاد تغيب في قلبي..وفي عيوني..
وهاهو اليلي يدون ألمي..وحزني..
والنهار يدون غربتي..
بقربي كثيرون ولكني أبتعد عنهم بقلبي..وروحي...
وأخرج ابتسامات مجاملة من حولي...
وها أنا اسير في طريقي...
رغم كل مصاعبي..
ولازلت أبحث عن لحظة أمان تنجيني..
وعن قلب يستمع لاحلامي الصبيانية...
وأرجو منديلا يمسح دمعتي..
ويبعد عني همومي..
نعم أبحث عن ذالك النبض..
وارجو لقياه يوما ماا..
فهي ثقة برحمة الله...
وأنا بين الحزن والفرح واقفة...
لربما تحققت أحلامي..
أو تختفي وتتلاشى كاالغروب..
والليل شاهد على ما أقول...
شاهد ..على ألمي ..وهمي..
شاهد ..على دمعي.. وجرحي..
شاهد على ذكرياتي..وعلى أحلامي
عِبْقْ : غُربة رُوح

الى غرفتي
والدمعة في عيني ..
ليس لي سوى هذا القلم لأشكو له اشتياقي.. وألمي
دمعة انهمرت في لحظة حنين..
وقلب هائم باشتياق عظيم..
قلب يتألم ..وبه أنين..وفي رئسي رنين
لاأعلم ماذا يجري..ولكن أكاد اجن من التفكير
أفكار تقربني ..وأخرى تبعدني..ولاأعلم متى اللقاء يحين
أود الصراخ بأعلى صوتي ..وأقول لما الآن؟؟
حتى في هذا يازمان..!
أهدأيازمن..أترك لي بضع بسمات الى حين
ففي قلبي لوعة وحرمان..
دعني أعيش كما يعيش الآخرين..
يأسرني تفكير واحد ..وأرق يبعد النوم عن الجفون
نار بداخلي ولا أطيق الانتظار الاليم..
قلبي يبكي مضطرباا ..ولاأعلم ماذا يجري بالصميم
ياأسير روحي والكيان..
اسوداد يعم المكان..وليس لي قدرة على الكلام
أشعر بما تخفي ..وأخشى الملام
أخاف أن تكون تركتني الى عالم النسيان..
لامضي بدرب كله أوهام..
انتظار يذيد الشوق يوما بعد يوم..
أخافك يا ليلة بديتي وحشة لوهل مافيكي من دموع وألم
خلت الارض بلا أشجار ..بلا أزهار..والسماء بلا نجوم
ظلام دامس ..وسماء مليئة بالغيوم
تأملت بأن لاأطيل.. ولكن....
شاءت الظروف والبعد الطويل
أعد الساعات وأرى اليوم طويل..
وكأنني مريضة لا أطيق الآكل ..
وأرى في النوم خير سبيل..
هروب لكي أصحو ولو بأمل ضئيل..
أفكر بلقياه لاطفئ نار قلب مسكين..
أكلمه وكلماته خطت أمامي ..وأصبحت في عقلي سكين
أرجو بأن لايطول الفراق الأليم..
ففي الفراق يصبح كل شيء عليم..
انهي بدموعي المتساقطة وتكاد تخفي ماأخط بقلمي
اليك يامن بقلبي عليم...
عِبْقْ: غُربة روحّ

يامن دعاني بأغلى من نفسه..
أنت كل الحنان..أنت الزمان والمكان لي
سحرني صوتك وفاق متخيلي.
أقف أناظر السماء بليلي. أتشوق لآراقص الطيوروأجري
أستحلفك أن تبقى بقربي.
فأنت باق في احساس احساسي
وأين ماكنت سأرحل اليك.
سيدي
دعني أبحر في سماء قلبك..فقد اغرقتني في بحر كلماتك
وأخذتني معك الى عالمك
فتفتحت زهور عمري لآجلك...وقلبي هتف باسمك
يناجيك في كل الآوقات..ورغم البعد والمسافات أناديك
فحتى لو جف نهر الحب لديك...حتى لو غادر الشوق عينيك.
ستبقى انت نبض قلبي ...
سيدي..
أنسيتني حزني والآزمات..
فلا تبتعد عني ففي بعدك ممات...ولن تبعدنا المسافات..
نعم أحبك بعدد مافي البحر من قطرات...
بعدد مامر علي من آهات..
توقفت معك في كل المحطات...وندمت على مافات...
أنت عالم وجدت فيه النسيان..
فقد دمرت بقلبي كل الآحزان..
فأنا ما ان أحسست بالمغيب..ذهبت اليك
لآشعر بدفئ الحنين..
سأسافر معك الى جزيرة اللأحلام..
وأترك ورائي ظلم وغدر الأيام...
معك أنت.. وسأبقى لك


عِبقْ : غُربة رُوحّ
عِبق : غُربة رُوحّ 




أما شَّبِعنا عذاب يتلوه عذاب
وفراق يتلوه فراق
ودمعة تتلوها دمعة
نكتب الألم ولانملك لغة أخرى
ألم نكتفي وجعا
يحاصرنا الحزن ويلوي أفراحنا
تحاصرنا الدموع حتى في أفراحنا 
هكذا هو الزمان يعاندنا حتى في الفرح
زمن قاسي
يأخذنا من أنين لأنين
من هم لهم
ها أنا أجر ورائي همومي وأاحزاني
وما من صدر يتسع لها
وجه لاينتهي وقلوب حائرة
جفاف يحاصر الروح
خذلنا الزمان وشتتنا
أود البكاء والصراخ
نعم تنتابني رغبة بالابتعاد
نعم أبعد عن الجميع
أرغب بأن أركض في الفضاء الواسع بحثا عن هواء
يارب امنحني السكينة 
ومن العواصف تحطمت وأصبحت يائسة..
ودربي طويل أسافر فيه مع أقداري المحزنة..
ليس مثلي أو يشبهني أحد..
ليس بحزني انسان أبدا..
وليس هناك مكان لبصيص الأمل..
بداخلي الصمت يسكن ..
أين الخلاص لاعيش بدنيا الناس ..
كفاك يادنيا أن تظلميني..
كفاك من الفرح تحرميني..
عفوك يارب من حزن عيوني وصمتي..
عفوك من سهري وطول أرقي..
القلب يسأل ..أما أن الرحيل من حياة مقرفة؟؟
لا هكذا يجيبني القدر...
في زمن كزمني ,لاتطلب أيها القلب الفرار

عِبقي
ولازلت أحمل لهن في القلب وداً
وأدعو لهم بالسعادة في كل خطوة يخطونها
فمن علمنى حرفا سرت له عبدا
فتتصور ان العين تعلو عن الحاجب ..
لا يا استاذى فانت العلم والعالم ..
فانت من علمنى كيف رمى السهام بالاحرف..
فتتصور ان اول احرف تكون لهجائك ..
لا يا استاذى فانت من خلقت له الحرف لتتغزل به وتبقى حالمة لكى تتزين بردك

واليوم اقف امامك وانت ترانى متحديه ..
ولكن لو تأملت الكلمات سوف تجدنى انتظرت الشارة منك كى اخطو بها
كم تملك من عزت النفس حتى على تلميذتك ولها كانت قاتلة ..
ارى اننى اكابر بالبعد عنك .. ولكن ما هى الا دوامة وبالنهاية ترجع الى مدارها الرئيسى ..
تعرف ما هو مدارها الرئيسى .. هو التلميذه التى عشقت استاذها ..
عشقت حروفة لكى تصبح كلمات وتقتل على سطورها ..
هل تتوقع منها ان تنظر اليك بنفس مستواها ..
بل عندما تنظر سوف تطرف عيناها الى الاعلى الاعلى ..
وسأبقى تحت اختباراتك وان شاء الله سأجت
از التفوق
وانا ارى فشلى بكل الاماكن الا بمكان الذى اخد درووسى منك اجد التفوق ..
سوف ابقى تلميذتك مهما دارت الايام ..
تلميذتك ..
مِني إلى من فَارَقْ


.،
.،
الزمان : 27 مارس 2007 / الساعة 13:19
في بقعة مأساوية أطرق الأبواب ، وأعلم ان خلف تلك الأبواب بشرٌ أصمّاء ولا يعلمون ما هي
فصيلتهم سوى انهم ضحايا لسم السرطان ، أو ضحايا سكين مسموم
عدى عليهِ الزمن أصابَ قلوبهم بحركةٍ طائشة أوقعهم في مصرعهم المؤلم .
حديثي يا أصدقائي موجه لكل من ترك حبيبٌ أو صديق . عندمـا يبدأ القلب بالتحكم في مشاعرنا
حتى نفقد السيطرةَ على أفعالنا ونفقد كبريائنا وعزت النفس فينا، ويتلعثم اللسان عند قول الحق
أو حتى الدفاع عن النفس ، عندمــا نكره الضعف في انفسنا ولكن لا نقدر أن نُسيطر عليه أو حتى نبعده عنا ..
عندمـأ نشعر بشقاء الحب وذله الذي يدمر خلايا العقل ، والوجدان ويملئ جدران القلب بالجروح
نزفٌ هنـا ونزفٌ هنـاك ، حتى أننا نصبح بلداء .وتتمرغت أجسادنا في التراب من أجل ذلك
الحب . ولا نعرف الى متى.
حين تفتح تلك الأبواب التي هُلكت أيدينا بطرقها ، وتستقبلكَ النهاية بوضع بعض الحلول لكَ
بمحاولة منها بمساعدتك .
إما ان تموت محترق بالألام وبِحيرة القلب ، أو تخرج ذلك الجحيم ( الحب ) من حياتك وذلك عن طريق أخذ بعض جرعاتٍ من السم .
هنا لا مجال لكَ بالحيرة ، لا وقت يا أصدقائي إما الحرق بلهيب البعد ، أو الصبر على مذاق السـم.
ملاحظة : هذا السم لا تأثير لهُ مع مرور الأيام إلا بضع وخزات تأتي مرات ومرات
سنقول : أُخرج ايها الجحيم من حياتنا ، فنحنُ على كلتا الحالتين ميتين .
أو نغادر نحنُ ونشعر بالسم ينهش في أجسادنـا كالمرض المُزمن مستأصل يأكل ينهم كأنه سفاح متعطش للدمــاء
حينها فقط تبدأ الراحة تزورنـا ، هي عبارة عن بعض رعشات ربما ندرك حينها رعشات الراحة
هي الراحة الأبدية . رعشة الموت المتربص
لِنبدأ بتجهيز الجنـازة من كفنٌ أسود . الجمهور : مشاعر / احاسيس / ودمع العيون / ونزف
الوريد/ وضمير / حتى الحزن يأتي ليشارك في تلك الجنازة في فقدان العزيز ..
رحماك الله أيها القلب . رحماك الله ايها القلب الذي لم يقدر الحبيب حبك المتين ، ولم يحمي
حرارة حبك من الحريق بل هو من أشعل الفتيل ..رحمـــــاك أيها القلب فحبك لهُ كان خارج عن
المألوف وعشقك لهُ سجله تاريخ المخلصين وتحدث عنه كتب الحب كأجمل قلب غرد أغنية
الحب الرفيع ..
كم كنت عظيماً أيها القلب عندمــا أحببت ....
رحماك أيها القلب فقد كُنت حنوناً عليه أكثر من ربعهِ وتُفضله على نفسك وتبديه على الأخرين
كان هو دائماً الأول في ناظريك ، وهو الأجمل في مقلتيك
شهادة الوفاة كانت قد كتبت عن قلب أحب بإخلاص ورهن دمائه للحبيب
وقع الحادثة على أثر ذلٌ ألقاه في الحياة . وتمزق رويداً رويداً حتى الموت .
المُوَقع أدنا الجاني . هو ذلك الحبيب الصديق
المكان : منتديات ريحان الجنة مكان الدفن تحت الاقدام .
إنتهت الرسالة ببعض الدموع فقد جفت و هاجرت مع القلب.
أيها القارئ. هل صدقت ما حصل أم أنك ما زلت في الوهم متربع ؟
هل أنا متشائمة . ام الواقع متشائم
هل أعجبتك كلماتي أم انها مجرد تفاهات فتاةٌ طائشة بمشاعرها.؟
هل لديّا القدرة على ترجمة مشاعر غيري ، أم انها مجرد خزعبلات .
هل أعجبتك تلك الجنازة؟ وهل تعرف كم قلب نودع كل يوم .؟
إن كنت قد تعمقت بين سطور هذه الرسالة فأكتب عنها . وإذا أردت ترجم تجربتك بصيغة أنت تحبها
نعم ، المجال مفتوح أمامك . كي تشعر بالراحة أخرج ما يعذبك حتى لو كانت بعض السطور
لقد تعبت كفي من الكتابة . أنتظروني في وقتٌ لاحق ربما تكون بثوبِ أبيض اللون

ليتنى شاعرة
كي أملأ الكون
أشواقي..وهذا الحنين الغبي الذي يستنزف مني روحي..!! 
ليتنى شاعرة يا
زمانى كى اعلم طيرى الكسول
لكى يهتم بالطريق وان ولا يضيع
النجوم..
ليتنى شاعرة لاصور للخلق
ما هو وضعى وانا
فى اركان اليأس
اوصف لهم مدى عذابى ..
. مدى وهمى بكلمات جعلتنى
.. ذائبة فى هواها
جعلتنى ان افقد البصر ولا ارى غيرها
..
جعلتنى تحت التراب ولا افيق الا على همسها ..
جعلتنى
اسيرة تحت مدحها ..
بل عاشقة لفوحها ..
تشرق فى المساء وتنشر
ضوئها .. فى طريقى الذى بات مظلم ..
هى كلمات ليست كالكلمات المعتادة
..
كلمات كالسهام تمزق القلب حبا ..
كلمات اشعرتنى ما فقدته
امامى ولا اراه
كلمات افاقتنى من حياةالسكارا والضياع
كلمات اخذتنى من مهب العواصف الثلجية الى جوار المدافئة
الموعودة
وفات بنا المعاد .. 
وانقطت
الحبال..
واقفل الكتاب..
حرمت من الكلمات !!!!!!
خطفت
منى ..
انا ذاهبة
انتهى زمن الكلام وانتهى حتى الملام فانا
ذاهبة..
انتهى طريقى فى تلك الدروب الوعرة كم كنت فيها
تائهة..
اغرتنى كلمات مكونة من احرف وسطور
خائنة..
خانتنى بزينتها .. غدرت بمشاعرى .. طوقتى باشواك
فارقة..
كبلت معصمايا .. وسجنتنى فى دفاترها .. لا تدرى عنى اى
فاجعة ..

كتب الهوى قصتى وكانت النهاية مأساوية..
ابكت
الظالم .. وأأنت االاوجاع .. وما للامل من بعد خيبة ..
ذاهبة ولا ادرى
الى اين من بين تلك الطرق هاربة..
ذاهبة ولا مكان للخوف فى قلبى ..
فالصخر اخد فى قلبى مكانه ..

ذاهبة .. بتذكرة سفر دون رجعة
فليتنى شاعرة لاقص قصتى على عابرين الطرق الاتية 



تحياتى

طرقت بطرقت باب أمســـــــــي..
كي أرتمي في أحضان
الذكريات..
أستقي منها بذور إلهــــــــــامي..
وأواري بين
طياتها أوهامي..
أشتم فيها عبير زهور أحلامي..
المبللة
بدموع الأحزانـــــــــى..
ذكرياتي التي ذبلت فيها أنغامي..
واضمحلت فيها أحلامـــــــــــي..
أشارف معها على دخول
عالم النسيانى..
بلا أمل..
بلا قلب..
غريبة..
تائهة..
أضعت عنواني..
لكني ودعت أحزاني..
فجرت بركاني..
شدوت بأنغامي..
ورددت ألحاني..
وزرعت الأزهار في أرض أفراحي!!
..ورائيت ظله من بعيد يمدنى
بدفئ اجرامى
ارتكبت بحق قلبى جريمة ابشع من الخطائى
ركعت
مستسلمة له بكل قوامى
اردد له كلمة احبك فى ثقة عميائى
بقيت
على حالى متيمة بجمال روحه اغلب ما مضى من ايامى
طلبت ان اكون بحد جسده
فرفض التماسى
فقدت بحبى له عزت نفسى وكل ما امتلانى
من العفة
والكرامة والحياء فى سبيل حب احتوانى
فيا زمن الاعجوبات ماذا دهى
بالفتاه فهى تعانى
حائرة .. ضائعة .. متألمة فى بحر
الاوجاعى
تركتموها فى زاوية الحيرة بوحدتها تعانى
غافية سيطر
على قلبها سحر الهيامى
. ليت الزمان اقوى منى ليمحى غلاك من
فؤادى
لترجع بى الحياة واكتم غلاك الذى تملك ودادى
.. واخفى
عذاب بين الاضلاع بــــــــــــــــادى
لتصير اجمـــــــــــــــل
احلامى وغاية مرادى

يحدثنى عن قرب فارى بين كلماته اوجاع وهموم
والتفائل الذى اعتده عليه فى عيناه اصبح لا يدوم
يتأنى ببطئ .. دموع تنزرف بشفافية غير مرئية..
كلماته جعلتنى ان اتعذب ليتنى اكون سببها ليحق لى بشفائه

وكل دمعة من دموعه تطفي شمعة من الشموع ...!
و كأنه أشتاق إليها كما تشتاق الشمس لخيوطها الذهبية..![]()
وتسلب الهموم صوته وعقله وترميه في طيات زمانها..
.
اخاف مد يدى لامسح وجنتيه واخفف عذابه فيرى انى تعديت على غير حقى..
واخاف ان اتركه هكذا فيعتقد انى لااحبه !!
كم انا حائرة .. حسدتها على ما ملكته فى قلبه
جعلته ينحنى للالم .. وسط اليل وحيد بين سجايا الظلام..
لماذا الأمانة بالقلوب في زماننا تحتضر ..!
ولمــاذا المحبة والمودة تنداس بأقدام البشر ..!
ولمــاذا الصداقـــة ذابلة ومن الخيانة لا مفر .
ولمــاذا زرعــت الخيـــر في الدنيا يحاصرك الخطر .

حين أهديها لك..
فتعجبك كلماتي و لا أعجبك أنا...
أغار من كلماتي..
لأنها تصل إلى قلبك..
ولا أصل أنا.
تعطينا ثم تحرمنا دون الارتواء..

عِبقي
عــــــــــــاشقة مجنونة ..
فحنبنى ايه يؤلمنى ..
حنينى اليه يضعفنى للوحوش..
حنينى اليه يردنى الى الضياع ..
حنينى اليه يطلقنى فى شوارع الذئاب ..
حنينى اليه يدمرنى ..
حنينى اليه يعتصر الامى من جديد 
أحن إلى نظرة عينيه
تدفئني...
تشعلني...
أحن إلى لمسة يديه.
تطوقني...
تطمئنني...
أحن إلى همسة شفتيك...
تكذب ظنوني...
تؤكد وجودي...
أحن إليك .... شعراً..
أحن إليك .... وجداً..
أحن إليك .... صمتاً..
أحن إليك .... صبراً..
أحن لصوتي....
يشكو حنيني....
يروي شوقي...
وأنيني........
يا من كنت لك كلمات مبعثرة ..
وأنت شعري وقلمي...
يا من كنت لك عابرة سبيل
وأنت جنوني وعقلي...
يا من كنت لك واقع
وأنت هوائي ومائي...
اشتاق إليك...!!!!!
قلبي ...
يشتعل ... يلتهب
يجفل .... يرتعد
حلماً ...
وشوقاً إليك...
أيا فارسي...
احملني في قلبك...
احملني...
اعبر بي فوق غيمات عشقك...
اخترق بي وديان روحك...
أحملني معك ...
هناك...
إلى سماء حبك...
بعيداً عن كل البشر...!!
أنت يا شمس حياتي
ويا قمر وليلي
وونيس وحدتي
هواك يطوقني...
يزلزل كياني...
أنا امرأة...
توقف قلبي عن النبض
فلم يكن ينبض الا بإسمك..
توقف قلمي عن النزف
فلم يكن ينزف الا حبك...
انا امرأة...
اردت ان احب سواك
ووجدت اني لم ولن اهوى سواك.
,’,
,’,
لقد جئت اليك وبيدى اليمنى
بعضاً من الاشعـــــار الحزينة
واصبحت اجول مع بقايا عِناق المساء
من قصة غزلنا
الجميلة
وجئت اليك كطفلةً تريد الحنان
فهل فى ديارك قلب نبع بذلك
.
اجبتنى .. وبكل جرئة .. نعم
عندى وعندى وعندى..
اعطيتك
قلبى كى تملئة بالحنان 
فجئت لك
فارسة مغوارةُ
لا اجيد سوى الفروسية بتكبر وكل غرور
فهل لديك ما
يجعلنى الين واحنى رأسى تكرما؟
اجبتنى .. وبكل عفوية .. نعم
عندى
وعندى .. وعندى
وجعلتنى
ان ابادر بكل شيئ ..
احببتك ..
وتوقف الزمان
وعجزت عن الكلام
هل عندك ما يدفعنى ..
فضلت الصمت ..
واجحظت عيناك
اعدت سؤالى ... انا عاشقة فهل لدائى دواء.
احببتك ..
فهل لحبى رواء
صمت
و صمت
و صمت
هل انتهى
الامر!!!
تقول :
جميلتى .. هل لى ان اكون معك
هذه امنيت
عاشقة
مرت الايام
يوم
وشهر
وسنة !!!
انفجرت
مشاعرنا
فى حين بدئت المشاعر خارج سيطرتى
ماذا دهى بكى ايتها
العاشقة المجنونة
احبه ولا قدرة لى بمقاومته
احبة .. اتركونى ان
اعبر له عن حبى برغباته ..
بدئنا الخطوات تلو الخطوات
فى حين اصبحت
العاشقة المجنونة ..
لم ارى انسان احسسنى بأنوثتى مثله
احببت
الجنون فى العشق
لتأتى يديه تتلامس جبهتى
ليقول لى افيـــــــــقى
من حلمك
افيـــــــقى فأنا تائه
اجعلنى تائهة معك ولا
توقظنى
اترك احلامى تطول.. وتطول
ولا تقطع متعتى بأصل فتاة احبتك
حبى لك قيد التطوير..
ولم اجعل تحريم نفسك على عشيقتك حاضر
..
فهذا بعيد المنال لديك
اعلم انى اصبحت متمرسة بالعشق
اعلم
اننى تركت برائتى على جدار زمن الذئاب
اعلم .. اننى وضعت حبك ثمرة
حياتى
اعلم انك ستظل طفلا
طفلى المدلل بأحضانى
اعلم انك سبب
لعاشقة
لا .. بل لعاشقة مجنونة
تحت منافذ حجرتك ..
منتظرة
اعلم اننى لك ..
ولو علمت اننى لغيرك ..
حينها استيقظ
من نومك لانه كابوس
اعلم اننى اروى قصة عاشقة مجنونة
لكى اكتب
تاريخى مع
مع؟
مع الزمان
اعلنت لك فى يوم انك لارضى غازى..
واعلنت لك عن استسلامى
..
اليوم اعلن انك اصبحت كيانى
لا احتاج لمبادرة منك فى احتوائى
فبقربك تمرستُ العشق
وابعدت الحياء
من طريق جرئتى
فلا تتشبت بحلم روادك
فهم على ابواب فتاة ماتو..
لا احتاج لمبادرة منك فى احتوائى
فبقربك تمرستُ العشق
وابعدت الحياء
من طريق جرئتى
فلا تتشبت بحلم روادك
فهم على ابواب فتاة
ماتو..
لا تقل لى انك هكذا تريدنى
كبائعة الهواء ترمى احاديثها لكل من اشار
لها بيده ..
فأنا ملكُ خاص لكٌ
احيلنى بقصائدك المثيرة
لتركع لها احاسيسى .. وتأسر خيالى بها ..
طلبت منك ان تميز تعاملى معك ..
ان كانو هم الرقيق فأجعلنى اميرتك
..
وان كانو هن الحسنوات ..
فأعتقنى جاريتك ..
اجعلى ان
أؤسر هواك .. لتتنفس حبى
شهيقٌ وزفير ..
ولا تستطيع الفرير
..
اعتق هواي واجعل حجرتك المفضلة
زاوية عاشقة مجنونة
..
توجت نفسك على قلبي ألها
وانت عاشق فى ثوب حائرا
فلتدع السماء ترعد
وتعلن لعشقك الجنون..
دع جنونى فى كنف حبك متوج ..
ولا تحكم على
جنونى بالانقطاع.
ان كانت شرفات الحسناوات متعةٍ لكَ
والتوهان فى عالمهن لذة بهن
..
فأجعل شرفتى طاهرةُ من شوائبهن..
واعلم ..
لن تجرؤ على نهش لحمى الكلاب ...
فأنا اقوى واشد من الذئاب
وقلبي لا يدخله إلا من أدخلته..
وأغلقت الابواب
فأنا كتبت فى قلبى حروف اسمك
فما زالت .. تشتتنى
..
وتفتتنى
وتشعلنى ..
تهزنى ..
وتلملمنى
..
وتقودنى اليك ..
وتجمعنى داخلك ..
مجموعات
ومحاور..
حب ..
وعشق ..
وهيام ..
فتتساقط فجأة
..
لاتساقط بجوارك ..
كاوراق من الخريف هبت ..
لا تعلم ما
بجوفها سوى العشق والاسر فى ظلك ..
فأنا بدون هذا الظل ..
نجمة
بلا سماء ..
صرخةُ بكماء ..
بحيرة بلا ماء ..
دمعة خرساء
.
اروى نهر خلودى بهمسك
يسقى عطشا العشق شهدا ..
وسلسبيلا
..
على ضفاف المحبيبن ..
يتناجون ..
بكلمات الحب يتبادلون
..
وبهواهم يعلنون ..
ومن نهرك ينهلون ..
ليبقى جاريا..
انا هي انا ..
بمقابلتك اصبحت لا
انا ..
فهل عرفت من انا ؟
الى حين دقات الهوا
اقول .. للعشق
بقية >

اتأسفين يا دنيتى على شبابى الذابل ! وماذا افعل فالهم يقتلنى
والحزن تأمر على جسدى ليعذبنى ..
اعطينى حنانك ولحنايا ربيعكِ خذينى..
وان ضجر بى ربيعك فلرحمك اعيدينى ..
فأنا مازلتُ اعيش بقلب طفلة .. وان تغير جسدى للانوثة فوئدينى..
واذا اردتى ان ترحمي ذلك الجسد من التعذيب فمزقينى..
فسأكره جدرانكِ كلما تغيرت واينعت واذا بثمار البعد تقصينى ..
دنيتى .. مازلتُ طفلة من الناس والبشر اهرب لجفونك فخبئينى ..
ومن طمع اعين العالم احملينى بردائك الدافئ فدثرينى ..
ومن قسوة رجلُ وبطش اكاذيبه التى لا ذنب لى فيها اعينينى .
فالحزن يُفطر كلمات قد تعايشت فى ظنونى
لا اعلم يا دنيتى هل اخاطبك ام اعاتبك فلا تكونى اخر من خانونى
كفى ذل ايامكِ طردت النوم من مضجعى وزرعنه بالشجونى
لا اطلب الهنا والسعادة فلا أُريد مستحيلات تشتتنى..
وتهرع بى سنوات العمر . واجتاز الطفولة ..
كبرت ولم اعد طفلة .. ولكن بقيت الطفولة تقاسمنى الروح ..
وظلت الوردة على فوهة الحجر تسحرنى ..
تارةٌ ترسل لى ريحٌ جميلة .. وتارةٌ اخرى تداعبنى .. الوانها الزاهية ..

سألتني لماذا أخشّاكاتدري لماذا....؟
لانك.....
عندما تعبث فى انوثتى التى اعتدت على برائتها
تعلن ثورتها على لقياك ... 
على قراراتي...
على قيودي...

فـ عندما تعبث في احاسيس فى جوفى املكها لقلبك
تثيرها..
فتتسابق
نخزات قلبى
لتعانق اصابعك... 


ترغمنى همساتك بنظر على عيناك
..
فتملك نظراتى عند غروب الشمس ..
فتتراقص فرحا لتصل ليديك
وتصرخ إليك..
المسني...
عانقني... 


دعني احس حرارة
يديك
عندما تسمح لى بمداعبت شعرك الخجول...
وتعبث في جدائلى
لتنساب على صدرك
تتطاير احرفي
من فوق اشعاري
لتعانق
عيناك..
وتتلحف اهدابك..

الازلت تتسائل لماذا...؟
لانك.....
عندما تلمس شعري
يعلن تمرده على ضفيرتي
فينساب كالشلال بين اصابعك
وعندما تحس اصابعي
بقرب
شفتاك..
تتمرد...
وتتسابق لتلامسهما
وعندما تغني " جفنه علم
الغزل "
تصرخ اجفاني
" هذي ليلتي وحلم حياتي "
فلا
تتدخلي.....!!!
الازلت تتسائل لماذا....؟
لانني لا استطيع
مقاومتك...
فانت
تداعبني بكلماتك
تمر بحروفك على مدينتي
فتوقد حروفها
وتشعل نيران متئججة
تهيج براكينها
تزلزل
ارضها
تفجر ينابيعها
تكشف اسبارها 
يا كاتب باحرفك
فوق
مدينتي .... أُحِبَـــكِ
يا ناقش بشفتيك
فوق شفتيَ..... أهــواكِ
الازلت تتسائل.....!!!!!!!
لانى انا افقد انا فى وجودك انت
فدعنى فى محطتك النائية
خلف كل الاسوار
اسيرة 

لحبك
.. لا 
بل اسيرة لك
فجر الحنان واقدم بهدوئك
اجعلنى ان ارتعد
بين ذراعيك
فجر الحنان ولا تتردد
فانا .. هى انا 
بمقابلتك
.. اصبحت لا انا
هل علمت من انا؟


انتظره
بكأس الخمور.. وقطرات حروفي المتقطعة...
ودمعي الاسود الممزوج بالكحل
النهاري.. ومقعدي بالنيران يحترق ..
أتي ويعرف انني اخافه ... واخشاه ...
انه ليلي المترجل...
اهابه بثيابي المتقطعة ... وزينتي الغاوية ... واحمر
شفاهي...
يأتي ليبدأ بصفعي مرات ومرات ... وسكب مائه البارد فوق
جسدي...
اما زلت يا ليلي متأمل بفتاتك ... متأمل ان صيفها سيعود اخضر اللون
!!
الم تدرك معاناتها ببعدها عن طهارتك..!! الا تدرك فقدانها دفئ
رملك..!!
الم تدرك يا ليلي جناحها المكسور فى حبٍ دمر كيان كان
لها...
الم تدرك وحدتها المظلمة.. فساد ربعها الذي حاولت مرار تتحداه
..
يا ليلي انظر لي وتأمل .... هل املك الانسانية.؟ .. هل لي مكان في
نهارك..
ام انني سأبقي خاشية الانظار... هل لي طريقٌ بديــل
لهذا..!
أجبني يا ليلي .. اجبني واقتل حزني وحيرتي...
غثيان امرأة
بين ضلوع زمان ليس زمانُهـــــــــــا..
اتت لمكان ليس
مكانهـــــــــــــــا..
لا تملك سوى بيع الكلام ... وبعض
أحزانهــــــــــــــــــا ..
لا تلومني يا ليلي .. فأنا من الهموم دُنيا
... ومن الاحزان دَهر..
لا اقول الاه لتشفني.. بل اقولها لأستلذ
بنغماتها...
زدني من لهيب نارك... علني اشعر ببعض الاحزان
تحترق..
اذهب يا ليلي.. اذهب ولا تأتيـــــ غد..
.،
.،
انـــــا ، وأنـــــا ، والله هذه
أنـــــــــــــــــــــا
أستعيذ بالله عند
لفظها هي أنــــــــــــــــــــا
أنـا التي تركهــا الامان نعم هذه
انــــــــــــــا
أنا من تحداني الموت وأخذ
مني أعز البشــــــر
أنا من بكت
لعصفوراً تركها وهجر
أنا من جارتها
وحدتها وذاقت الأمر
أنا رفيقة
الحرمان و الحزن الضجر
أنا من صاحبتها
دموعها من الصغر
هل تصدقون من أنا
!!
أنــا من تحدثت عن الحب في يوم بقلم
أصم وقلبٌ مشلول
أنـا من داوت جرح غيرها
وأمتصت أهاتهم حتى تنام متناغمة على لفظها
انـا الكبرياء..
انا
الغرور..
انا الجنون..
انا الكسور ...
انا تلك النبتة الخضراء التي أُقتلعت قبل الربيع
بشهور
أنــــــا وأبتعد عن
أنــــــــــــــا !
أنا إسمي من حروف
خطه الزمان بلحظة عنــاء
انا من سكن
جسدها مرض والجنون أفضل داء
أنا إمرأة
مقهورة. أسير على الأرض بعيونٌ عمياء
انا
الاسيرة التي رأت الدم يتحول لمــــــــــــــــــــــــاء
أنا غربةٌ لوطن . انا الذل دون
إنتهـــــــــــــــــــــــــــاء
أنا
من سكنها شبح البعد في الأحشـــــــــــــــــــــــــــاء
أنـــــــا ولكني أقترب مِن أنـــا
!
في ليلي الذي إعتقدةُ انه بصير وهو
ضريــــــــــــــــر
انا من ضحايا
أُناس ،من ضحايا موت الضميــــــر
انا نهاية اليوم .. كما أكتب في نهاية الشطر
الأخيـر
هل علمتم من أنــا
.،
.،
مرت الأيام وها نحن ُ نلتقي على نفس المُلتقى .....
ذات صباحٌ ربيعي أشتعلت الذكرى في مخيلتي .....
كان خيالي حزين على ما مضى من أيام بيننا .....
أول لقاء بيننـا .. وأول كلمات التمستها شفاهنـا .....
بقي خيالي والذكرى يتعاركان في ذلك الصباح .....
الخيال يضفي جماله على ذكرى ذهبت .. فكان يحاول ارجاعها للواقع ...
بدأت شمس الصباح بالشروق والخيال منتصر على تلك الذكرى ....
وهـا أنا أحتسي قهوتي وعيناكَ لا تفارقني ، تُرى فيما تفكر !
أفي لقاؤنـا السابق أم في هذا اللقاء ... ويمضي الوقت .....
أُراقب الماريـن من أمامي تتسارع خطواتهم ..... وانا أتوسل الدقائق بالتروي.
وأن لا تسرع الخطى فأنا لا أملك الا دقائق معدودة أقضيهـا معك....
أنظر اليــك .... ارحل في عينيك الى داخلك ....
الى ذلك المكان الذي قبعتُ به زمـــــــــــان ... أبحث عن ذاتي به ..
فرأيتُ ما زادني تعمقٌ في الذكرى...
وجدتُ المكان الذي منه أنطلقتُ في عالم الضياع والتوهــان ....
قلبك النابض بأسمى أبجديات الاخلاص ....
ذلك القلب الذي طالما عشتُ تحتَ رحمته حتى أنني فقدت صوابي لاجله ........
وجدُ شيء أسميته أنا .... كنت أقول أنا هي أنا بوجودك أصبحتُ لا أنا ......
لم أجد تفسير لها في الزمن الذي مضى.. الا في هذا الحين ...
قد أكون انا وما زلتُ انا ......... ولم أتغير سو أنني زدتُ حباً أكثر ......... حباً أكبر..
في لحظات حسبها القدر وأخذها من رصيد عمري طغي الواقع على الذكرى..
ليُذكرني أننـا أشرفنا على الغروب.......
وقهوتي أفسدتها الرياح وجعلتها باردة وتوشك على التجمد ...
كما أفسدتَ مشاعر بداخلي لكَ وجمدت القلب .....
حدثني الواقع المرير واضع كفيه على كتفي مطمئناً لذاتي....
قائلاً لي هجرانكِ يا صغيرتي أملٌ له .....
هجرانكِ عن ذلك الانسان نهاية لحربٌ شرسة كانت بين طائفتين ....
تلك الحرب كانت بين طائفة المصداقية والصدق ... وطائفة ذلك الانسان وانتي !
.،
..... صعب أقاوم تلك الاحكام ..... صعب ذلك الوجع .....
وصعب الصبر عليه ِ ..
صعب اتحدى القدر ..... صعب نزع القسوة من أحشائي.......
أنهُ حكمٌ من قدر محتوم ...
مرت كل ايامي معكَ في لحظة بسيطة ....... وشعرتُ بالاشتياقَ لها...
تمنيتُ لو أن ذلك القدر يأخذني معه قبل الذهاب.....
تمنيتُ لو أن الزمن يتوقف .. وتتوقف أنفاسي معه ...
عزت على نفسي تلك الايام التي قضيتها معك .... وذهب القدرُ
.،
.،
.،
تحرض قلمي على أن ينزف مشاعري ... بعد أن ظننتُ انه قد جف ..
فها هي تلك الوجدان ... والمشاعر التي كانت متناثرة ..... جمعتها ذات ليلة .
تتســـابق لتغمرني .... فاتذكر قهوتنـا ........
وأتذكر همساتنا وضحكاتنـــــــا ... وأتذكر حزني.
انا لازلتُ على عهدي ، فدعني أجمع بعضاً من الذكرى الفانية ....
وأرحل عن مدينتنــا . وقهوتنــــا . لآدفنهـــــــــا ..........
وأقرأ على روحها قصيدة الوداع ....
00000000000000000
لازال يسكنني حزن كبير...
*
يحمل أسمك
أكتب لغالي
..............................كلمات في حقهِ قليلة .
وحدي مع هذا الليل
المليء .. بالهموم
يجثم على مكاني جسدٌ واهن .. محموم
الليل إجتاح
بالنوم على كلُ من حولي .... وعجزَ عن إخمادي
تنهيداتٍ قاسية ..
تُراوغني.
رجفةٌ طاغية ... تنتابُني.
ألامٌ قوية ...
تُزلزلني.
وحشةٌَ مُظلمة.... تقتحِمُني
كلماتٍ من الوداع ...
تُؤلِمُني
هروبٌ وشرودٌ فِكري..... يُهددُني
هذهِ الكلمات التي
تَسّري في أركانَ ... مَوئِدي
أثقَالٌ تلوّ الأثقال ... تتسّابق
وتَسكُنُنِي..
وحدُهــا نصائِحُكَ قادِرة على ...
إستِئصــَـالِهَــا
هذهِ الرَجفَةُ التي تحوم في أوردةِ....
أطرافي
وحدُهَـا يداك قادرة على ...... إسكاتِهَـا
هذا الصراع النفسي
الذي أعتاد عليهِ ... عقلي.
وحدكَ أنت القادر على جمع تَشتتهُ
جعلتني أن أصنع من الألمِ قوة...
ومن العقلِ طريق..
ومن
اللغة قاموس..
ومن الخطأ تجربة
ومن الصمتِ نجـاح..
بدأت معي
من الألف... وقبل الياء أتت كلماتٍ
تُشتت الحروف
الأبجدية...
و
د
ا
ع
اً
هزت كياني .. ولعثمت
الوجدان
الى أين ؟ يا من جذب الفؤاد..
يا من أضعه على سطوري فبعد
الله انت ومن إبتاغهم قلبي
هو نبضٍ .. يهتف بالإخلاص .... ويتناغم بكرامة
المكان
هو نورٌ يأتي عِندمـا يُخيم الجهل على مأسوريين الزمان
فبِمُجرد شُعُورِنَـا بِلِقــاؤنـا الأخير بهِ
أحتلت أشباحٌ مُخيفة
... في زوايا المكان
تحمل معهـا... عرشٌ لطريقكَ الجديد
طريقٌ
لنجاحِكَ وتحقيق أحلامُكَ
تُرى!!
أتراني يا أعز الخلى .... سأبقى كما
انا ببعدك!
أتراني يا من أسميناه بالودودِ يوما .. ستُطوى صفحتي
.
دون أن تترك توقيعك عليهـا .
أتراني سأكتب برقية وداعي
ولا
تكُون روحكَ ضمن الأرواح التي ستُودُعني
أتراني سأُطقن لغة الأم .. دون أن
توجه خط السير لي؟
أيّ ملاكٍ سيأخذ مكانَ طيفك ... وأيّ حنانِ سيضفو علينا
بضياعنا
أي يدٍ ستحلُ مكان لمساتُكَ على جبهاتنا
تُطَمئِنّـا..
عَرفتُكَ وأنا أرى الحياة كالوردة المُتفتحة...
جِئتَ
لِتُنذرني عن أشواكِهَا المحشُوةَ بأفرُعهِا..
وعَن جُذُورِهـَا
الإفعَوانِيةَ ....
أيّ قسوة ملكتهـا الأيام لِتجعلكَ تنطق الوداع
تُبعدك عنـا في لحظات .... أحتياجُنـا لك وإحتضار وجودِنا..
وحدك
الذي يعلم
أنَ قربك منــا يعني ...... الشِفَـاء
وجودُ طيفُكَ بجوار
كُهُوفِنّـا يعني لنـا ...... البقـاء
رُبمــــــا تكُون سويعـــــــا ت..
أو بَرهّـــات
ويغشَّـــــانــَّـا....... الوداع
الكُل حولي ساكن
.. ومكاني في ركُود
فقط صوت نَصائِحُكَ ينســاب ... أمامي
تُرهِفُ
سمعي ....خائفة
فَنَبرَاتِهَــا تُزلزل ... كياني
وتَنهار أمام نظري
أياماً كانت جميلة
بحسرة القلب أُودعهـا
وأتلو عليها بصوتي النحيب
هل ستكون أنت منهم؟
هل ستقوى على الوُقوف .. أمام ذلك
الوداع؟
كيف ستكُون الحياة بِدُونك!
هل سَيألف قلبُكَ .. أصدقاء
بَعُدُنـا؟
هل ستُداعب كلماتِ حنانِها لقلوب غير قُلُوبِِنا.؟
هل
سَيُسقط النِسيانُ أوراقِنا في قلبِك !
كما يسقط الخريف أوراق
الشجر.
وتدوس الأيام على تلك الأوراق اليابِسة
لتُفتتُهـاوتُذرِهـا .
... وتُبعثرهـا الرِيـاح
أعلم أنهـا النهاية
ومع ذلك
.....................
مع نسائم .. الهواء العليلة
سننتَظِرك
...بشوقُنـا المألوف
لإنَ إسم الودودِ أصبح بالجوف..
جمعنا معهُ على
الصدق والمصداقية
وأَبعدنـا عن الخوف والحيرة
وضع لنا قواعد واساس
نخطو عليها ونذكر إسمه بالخير
داعيين لهُ بالتوفيق والنجاح
الباهر
فلا تجعل .. انتظارُنـا يطول
أُهدي كلماتي الي من جُمعت حروف
إسمهِ تحت
الودود .......الصدوق........
الخلوق
تحياتي
.،
أردت أن أنساه ،
قررت أن أتجاهل أيام
وذكريات كانت جميلة
أردت أن أقتل كل همسات الإشتياق وأدفنها في بحر النسيان
حاولت أن أمحي كُل تلك الصور من أمام عيني
أريد
أن أنســــــــاك وأرحل لأسلــــــــــــو عن حُبكَ
فبكت العيون لفراق ظِــلال
حروف أسمُــــــــكَ
معركةٌقائمة بين الذكـــــــرى والحــــــال
المُهتـــكَ
كيف لذاك وتلـــك مُعانقة النسيـــــان وأنســـــــاكَ
لي
طلــــبٌ مــن زمنــــي أن يغــــادر ولا يجفـــــاكَ
أنا في الدُموع غارقة ،
بين ماضيك وحاضـركَ
صعـــب هــذا الحرمــــان صعب انســى لحظتــــــكَ
في قول
الوداع ، وراجيــاً منـــي وداعـــــكَ!
كيف لكَ يا هــذا، المدعو بالعاشــــــق
المُنهـــــكَ
هل ذقــت مذاق الفُــراق من مُقربٍ في يوم~ لــكَ!
قلْ .لا فلو
مرت رياحهُ عليك فأنت بالجحيم مسكنُـكَ
بالهموم تغتسل مشاعرُكَ وغيومٌ سوداء
ملبدةٍ في سماكَ
هواجسٌ تتردد أمامــــي في كــل لحظةٍ لنسيـــــانُكَ
كأنها
نبــــراتٍ حزينـــــه شبيـــــهٌ لنبــــراتْ صوتُـــكَ
حينُهـــا أستيقـــــظْ
من غفوةِ النسيـــانِ لفراقُـــــكَ
أردتُ أن لا أُلبي رغبتــــي بالرجـــــوعُ
لـــــــــــــــكَ
فهانت لي أيــــــــامٌ كُنتُ أقضيهـــــــا
لِليلُــــــــــــكَ
هانت وبايتُعتها بالرخيـــــــــص والقليل
لأجلُـــــــــكَ
ســـألتكَ في يوم عن وجزتٍ في قلبــي لأجلُــــكَ
هل تأتيك
في اللحظـــــةِ إنــــــذاك مثلها تُرعِشـــكَ
قُلــت لي نعم ويرتشـــف
جســــدي بكِ لأحبُـــــــكَ
ويزداد عِشقـــــــي وتوهانــــــي في
عالمُــــــــــكَ
خانتنـــــي الأيـــــــام وفارقتنــــــــي
رعشتُــــــــكَ
كيـــف لي أن أرجعهـــــا لمكانهـــــا فــي
قلبُــــــكَ
هـــــل هـــذا يؤكـــد أننا إفترقنـــا وحـــال
نسيانُــكَ
صدقاً أردت أن اتمسك بها وأشعر بدفئ وخزاتها لكَ
حريصةٍ عليها
أُخبئها بين جفوني تحت هــــــــــواكَ
هل
أرحــــــلْ.............................. دون مُراجعتــكَ
هل أذهب من هُنا
..........................دون إذنُــــــكَ!
.،
.،
حديثي مع
الكون
أحدث الموجُ وأذوب مع صدف البحــر
أُداعب رمال الشواطئ وأذوق طعم
الثلج
أتحدث بلغة الحُرية والإنطلاق في عالمها
إنني فتاةٌ سرت طويــــــــلاً
في خُلجان المواجع
أتت لي لحظات ضائعة تائهةٌ في ليالي هاربة خائفة
أسير في
طرقُ لا أعرف لها معالمٌ أو عناوين
أصبحتُ لا أُميز بين الشر والخير
تصلبتْ
في شرايني الدماء
وتوقف القلب عن النبض
أصبحتُ كُتلةٍ من القسوة
لا أميز
جسدي عن الصُخور
أُحدث البشر بمخالبٍ
تحتازها كفايا بعدما كانت
لمساتٍ
دافئة تُذيب ثلوج وادي من الحزن
إنها بُرقةٌ تُطلقها شرارةٍ من
مُقتليا
كالسيوف تُحارب من وراء السِتــار
لا تعرف من تُحارب !!
أصبحت لا
أعرف للحُب سبيل
ولا للدفئ مكان
أتحدى الحُزن وأدمر جذورهُ
أبتعد عن
السعادة حتى لو واجهتها
بسيوف تقطع بها جسورٌ تصلها بكهفي
قاسيةٌ خاضعة
للقسوة
جاريةٌ مُتملكة لخنجرٍ من سموم
لم أكن بعد ذلك الفتاة المُتقنعة
بغوائِها
ولا بعسل حُروفهـــا
ولا بشهد قُبلاتهــــا
حطمتْ
أنوثةٍ
أمتلكتهـــــافي و يوم أذللتهــا
أطلقت شالي الأسود على
وجهي
وأخرست صوتي وقطعت الحُنجرة
مزقتَ صوري ومحوتَ ملامحي
ودفتَ قلبي
وودعتَ أهاتي
بدأت مشواري مع زمنٍ
مملوءٌ من فصيلتي
فبكلُ صراحةٍ أردتُ
الحياة
لكي أعيش
فبدأت أعيش بعدما نفذت مُقوماتها
قلمي لهذا اليوم لا
يملك الحبر ليكتب
إنه يحفر الحروف وينقشها بقسوةٍ
تُحطم الجدار وتحرق
الأوراق
فإن سالت الدماء وبكت الحروف
وناحت الصفحات
سأكون
مُنتصرةٌ
برضى الحياة
ألامُ
الغُربة
ألامْ
الحُب
إلي دُمُوع
تَتَوارى خّلف
النُور
أنِهُ مُنْفَصِلّ
عَنْ
الوَاقِعْ
مُتَبَري
مِنْ مَرَارِة
الحَقِيقَةٌ
مَا سأضَعُهُ هُنَا مُجّرَدْ
خَلَجَاتُ قَلمْ
إمتلئ إلى حَدْ الإكتِظَاظْ
بالشجّنِ
إنْدَثرَ في بِئرٌ ظناً بأنهُ بِئرُ ماءْ
كي يَروي عطشهِ ويَملئْ مَحّبَرتهِ
فَتَبَدَلَتْ مَلامِحَّهُ ،
وتَغيرتْ
حُرُوفَهُ
حُرُوفَهُ فَيضّ مِن الأوجّاعْ
تَتَرسَّبْ بِهِ الألام
فَمَن يَحّمِل على ثُغرهِ إبتسَّامةٌ
يَحّمِلْ هُدوئِهِ ويَرحلْ عن مَتاهةٌ
سّتُبَاشر
بالبدءِ
فالتَجّرُد مِن المبادئ
مَوجودْ
والحَرْفُ هُنا
مُكبلٌ
بجُنون القُيودْ
المَاءِ
لمَنْ يُراوُدهُ الرِواء مَفقودْ
الطَرِيقُ سيَبدأ ولَكِن بتَواري الزمن
لِلوراء
سّنَسير بحَفى
الأقدَامْ
مِن مبدأ لا للحُزن
لُطفاً يا قارئالكلماتْ
إدفِنْ قَلبُكَ هُنا ودعهُ مع من
فاتْ
ماتْ!
ما كَانْ هَذا سِوى إبراءٌ من
الذِمَةٌ
تَفاديَاً لِما سيَحصّلْ
لِفَردْ مِنْ الأمة
مِنْ قهراً وعبثْ وكَدرٌ وكُلِ
أمرٍ ذي غُمةٌ
الإفصّاحْ
رُبَما كانتْ هَذهِ
الكَلِمَاتْ تأنيبٌ
لضميرْ
ضَميرٌ غَاب، ودَاعب
الهفواتْ
إلى أن تبايعْ في
الزمن
بأقَل الأسّعَار،
أعلنْ
كِتمَان الكَلِمَاتْ غَضبهِ
وفَجرَ
أركان القَلب وحَطم
جُدرانها
رُكنٌ باقي يَصّل
الوريِدْ بأنامِلي
لأتجّلى بعَذاب إعتِرَافاتِي
عن
ضَمِيري الغَائِبْ
وأنوحُ لهُم
هُنا
جِرَاحٌ قَدِيمةٌ
سَّحَقَتْها
عَوامِلْ التَعرية
لِتُزِيل
قُشُّورِهَا
وتَظْهر على عُيُونْ
الملأ
ليُقهقه
البعضْ
وأخرٌ ما يُواري
نظراتِهِ
خوفاً من عذاب الضّمِير
ويَذهب لفُوهة الحَقِيقةُ
المُلْتَهِبة التي تنصهِر
كُلما إبتعدعنها
،
وتصّبح كالقريحّ
لِقَاءْ في
وَاحّةْ الصّمتْ
بِصِدقْ الأحاسِيسّ أرجُمْ المَكانْ
وأُعيد ذِكرى غامِضةٌ
وأحّدِث
نَفسِي
هو: من دعى للفراقِ ليجثِمْ على
شيٌ
جميلْ
وتُهْتك بِها فرحة قَلبي
بإنكسار
دعاني للرُجُوع لِمَكاني
القديم
وجَعل شمسّي تَتَسَّاقط في بَحّرِهَا
كالسَّهْمِ
الغادر ،ويَنُوحّ وجعي من
جًّديد
ويثور بُكائي كالبحّرِ
الهَادر
الذي يَصُبْ في كُلِ
الوِدْيانْ
وتَشّرب مِنهُ كُل
المَخلوقاتْ
وتنبتْ على
شواطِئهِ
نَبْتَةٌ
إسمُها لحُروف إسمي
تَركْتَ بي إنطباع الغرورْ والطيشّ
والجُنُونْ
فَلا تُغير حياتَكَ التي إعتدةُ
أن أراها بلونِها السَّودَاوي
أتَنْتَظِرْ موعِدْ الشُرُوقْ ، فَلا تَتأَملْ
كَثِيراً
فَشُروقْ
الشَّمسّ
يَعنِي
رُجُوعي
عِشْ فقط لحّظاتْ الغُرُوبْ
فإذا حّدثتُكَ بعد الرحيل
سأحدثْ جثمانُ قلبُكَ السَّام،
لا تأبه من بعدي لِعشق أُنثى
فرحيلي
يعني ، رحيل الأنوثةُ
وإذا حّاولتْ أن تستَرد أنوثةٍ ما مني!
لقضاء رغبةٍ لشفتاك
أو لمسةٍ
تُدغدغ أنامِلكْ
أو قشعريرةٍ تُهتك جسدكْ
فلا تَذهَب لِتِلكَ الأمَاكِنْ
التي إرتَمَينّا يوماً،في
أحّضانِها
فَثََورَة جُنُوني جّعّلتْ
مِنّها
بُقعةٌ للهشّيمْ
أنا
من تَحدثْ عَنْها الجُنون
غيرتُ
ملامِحي
وقُمتُ بإسترداد كُل قواي
بصلابة الفتاة العنيدة
أتواجد
في السماء
فى كُلِ مُنتصفِ
شهر
أستدير
وألتوي بنهايتهِ
لأضم هِلالي كالدُميةِ
وأنام
فإفتح نوافذ
مكانك
فسأزوركْ في
وقتْ
إحتياجكْ لي
و
أبعث بشُعاعي
يتغلغل في أحلامكْ
فلا تُحاول
الإمساك بالنور
بل ضعهُ يُنير ليلكَ
فقط!














